• الساعة : 21:05
  • التأریخ : 14/10/2026
  • رمز الخبر : 8980
برنامج للتحول فی البحث والتعلیم والارتباط بالصناعة
أعلن رئيس معهد التأمين في أول مؤتمر صحفي له، عن تنفيذ برنامج للتحول في مهام وأنشطة المعهد، مؤكداً على التوجه نحو البحوث التطبيقية، والتعليم المهني، والتحديد الاستباقي للاحتياجات العلمية والمهنية لصناعة التأمين.

ووفقاً لما أفادت به دائرة العلاقات العامة في معهد التأمين، صرح محمد آریامنش يوم الثلاثاء ۳۱ شهریورماه ۱۴۰۵ (۲۲ أيلول/سبتمبر ۲۰۲۶) في أول مؤتمر صحفي لمشروع “پَروَش؛ المعهد، الإعلام والشفافية” الذي يُعقد بحضور وسائل الإعلام، بالقول إن ازدهار صناعة التأمين يتطلب رؤى جديدة لحوكمة هذه الصناعة وتعزيز البنى التحتية البحثية والتعليمية والترويجية.

واعتبر أن البحوث التطبيقية، والتعليم المهني، والترويج الهادف للمعرفة تُعد من متطلبات التوجه نحو اقتصاد قائم على التأمين، مضيفاً أن معهد التأمين لا ينبغي أن يكتفي بالرد على الاحتياجات الحالية فحسب، بل يجب عليه، من خلال مقاربة استشرافية (مستقبلية)، تحديد الاحتياجات العلمية والمهنية المستقبلية قبل الصناعة.

التأكيد على تطبيقية البحوث التأمينية

ومع التأكيد على ضرورة دخول نتائج البحوث إلى حيز التنفيذ، صرح آريامنش بأن الدراسات التي لا تُستثمر في شركات التأمين ومختلف قطاعات الصناعة وتظل حبيسة الأرشيف، لا يمكنها تحقيق التأثير المرجو.

كما أعلن عن تعزيز ارتباط المعهد بشبكة المبيعات، والوكلاء، والوسطاء، والجامعات، والباحثين في المحافظات، قائلاً إن إطلاق مجموعات العمل والنوى العلمية في المحافظات يُتابع بهدف رصد المشكلات الحقيقية للصناعة والاستفادة من طاقات النخب والمتخصصين في شتى أنحاء البلاد.

مراجعة نظام التعليم في صناعة التأمين

واعتبر رئيس معهد التأمين أن مراجعة المحتوى التعليمي والارتقاء بجودة التدريب في صناعة التأمين تُعد محاور أخرى لبرنامج تحول المعهد، مشيراً إلى أن التعليم التقليدي وغير التطبيقي يجب أن يفسح المجال أمام التعليم الحديث، المهني والحرفي.

وأكد على ضرورة تقييم الكفاءة العلمية والمهنية للمدربين، مضيفاً أن الاستفادة من طاقات القطاع الخاص في التعليم تُعد أمراً ضرورياً، إلا أن الإشراف على جودة الدورات، وموثوقية المحتوى التعليمي، وتطابقه مع أهداف تحول الصناعة سيبقى من مسؤوليات معهد التأمين.

توجه مؤتمر التأمين والتنمية نحو المخرجات التطبيقية

وفي إشارة إلى خطط المعهد القادمة، قال آريامنش إن الجهود منصرفة لأن يتجاوز هيكل مؤتمر التأمين والتنمية كونه مجرد فعالية تُقام، ليتحرك نحو إنشاء برامج، ونوادي، ومنصات تخصصية ذات مخرجات تطبيقية.

واعتبر الربط الفعّال مع المنظومة المعرفية متطلباً لتطوير التقنية والتحول الذكي لصناعة التأمين، مؤكداً وجوب توظيف الابتكار والتقنية في مسار حل المشكلات الحقيقية للصناعة.

مراجعة اللوائح في مسار تحول المعهد

وأعلن رئيس معهد التأمين عن دراسة التعاميم واللوائح التنظيمية الخاصة بهذا الكيان منذ تأسيسه وحتى اليوم، قائلاً إن اللوائح القديمة، أو غير الكفؤة، أو غير المتوافقة مع المهام الجديدة يجب أن تخضع للمراجعة.

واستعرض آريامنش الجدارات الإدارية الأخرى للمعهد والمتمثلة في الكفاءة (الجدارة)، والاستفادة من طاقات المتخصصين، والاهتمام بعوائل الشهداء والمضحين (المحاربين القدامى)، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام، مؤكداً أن الشفافية والحوار المستمر مع نشطاء صناعة التأمين ورجال الإعلام سيشكلان جزءاً هاماً من مسار تحول معهد التأمين.

الدرجة :  0.00 |  المجموع :  0

اللصوق

    V6.4.0.0